حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي

114

تاريخ جرجان

أبيه الشيخ أبي بكر الإسماعيلي وعقد مجلسا للاملاء في سنة ست وستين وثلاثمائة وأما أبو سعد رحمه الله فصار إماما في العلم مبرزا في الفقه لم يكن له نظير في زمانه وسأذكر ما فيهما في بابهما إن شاء الله سمعت الشيخ الامام أبا بكر الإسماعيلي يقول يوما وقد حضر أبو معمر بين يديه في سنة سبع وستين فقال ابني هذا أبو معمر له سبع سنين قد حفظ القرآن وتعلم الفرائض وخصه بأحاديث محمد بن عثمان بن أبي شيبة ولم يقرأ لاحد بعدما سمع أبو معمر وأبو العلاء وخص أبا العلاء بتفسير شبل بن عباد وسمعت الشيخ أبا بكر يقول كتبة الحديث إنما هو رق الأبد ومما تفرد بأحاديث كان يسأل عنها ما حدثناه رحمه الله حدثنا أبو الحسن الصوفي أحمد بن الحسين حدثنا بن أبي سمينة حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال إن كنا لنأوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما جافى يديه عن جنبيه في الصلاة وحدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي من كتابه الأصل بانتقاء أبي محمد بن صاعد وأبي محمد بن مظاهر حدثنا سويد بن سعيد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل وحدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا محمد بن أحمد بن سهيل بن علي بن مهران الباهلي المكتب حدثنا وهب بن بقية حدثنا هشيم عن سفيان بن حسين عن الزهري عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذنون أمناء والأئمة صمناء فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنين